الصحابي الذي قتلته الجن

الصحابة رضي الله عنهم
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكَيْ يَطْلُبَ جَمِيعَهُ كَمَا قَالَ بِكَلاَمِ اللَّهِ:
(وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)
ثم كان لتوسيع نطاق الدعوة والجهل ، كما جاء في الآية:
(فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ)
أما سائر الأنبياء والرسل - عليهم السلام - فقد تلقى النبي من شعبه الكثير من الرفض والضرر ، لكن أجمل الجماعة استجاب لدعوته وأمينه في رسالته ، فنكرت ، ورافقت ، ووقفت معه حتى انتشار الدعوة وانتشارها ، وقوة الإسلام في هذه الفئة وفازها ، وزادت هذه الفئة ، الهجرة إلى المدينة المنورة ، لتشمل قسمين تحتها: المهاجرون ، والأنصار ، هذه الفئة التي أخبرت النبي - السلام عليه - إنها أفضل القرون ، كما نُقل عنه قوله:
(خيرُ القرونِ قَرْنِي، ثم الذين يَلُونَهم، ثمّ الذين يلُونَهم)
هل الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، لقد جاءوا بحمد الله لهم وولائهم لهم في كثير من الأماكن في القرآن الكريم ، والتي تقول:
(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
والصحابي هو الذي تلقى النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به ، ومات على الإسلام ، والأكثر صوابًا بين العلماء أنه معاصر لوقت الرسول - صلى الله عليه وسلم - مدة طويلة أو تقصير ، وسواء أكان ذلك أم لا ، فقد روى أو لم يره ، والغزوات معه أو لم يشارك ، وليس سرا على الصحابة - رضي الله عنهم - من الفضيلة ووضع عظيم ؛ العدالة ثابتة للجميع ، وجهودهم في خدمة الدين والكلمة ونشر كبيرة ، تلمس تأثيرها حتى هذا الوقت ، وتعريف واحد من هؤلاء الصحابة ، عن وفاته من الروايات ، وصحة وموثوقية هذه الحسابات.

الصحابي الذي قتله الجن
وقد روى في عدد من الروايات أن أحد الصحابة - رضي الله عنهم - مات من الجن ، وهذا الصحابي هو سعد بن العبادة رضي الله عنه. روى في بعض كتب تاريخ الصحابة وترجمهم ، سعد بن العبادة - رضي الله عنه - وفي تقليد علماء الحديث إلى هذه الروايات ، اتضح أنه لم يكن صحيحًا ، رغم حقيقة أن هذه القصة متضمنة في عدد من القصص وتكررت في عدد من المراجع ، وهذا ما جعل القصة مشهورة ، ومن المعتاد أن يقال إن الجن قتل سعادة بن عبده راضي الله عنه ، لكن اتبع هذه الأخبار أثبتت روايات غير صحيحة ، ضعيفة ، أدلة تم الإبلاغ عنها من قبل

سعد بن عبادة
 سعد بن عبدة هو الرفيق العظيم سعد بن عباده بن دليم الخزرجي الأنصاري ، واسمه أبو ثابت. قيل: أبو قيس ، شهد - رضي الله عنه - كان مالك العقبة وكان أحد قياداتها ، قائد قبيلة خزراج من القبائل الكبرى للمدينة المنورة ، هو وسعد بن معاذ - رضي الله عنه أسعدهم - كسادة الأنصار ، استشهدوا في معركة الخندق بإعطاء قبيلة غطفان ثلث ثمار المدينة المنورة حتى عادوا من تحالفهم وتحالفهم مع الكفار وقال: إذا أمرهم ففعلوا ذلك ، لكنهم إذا قاموا باستشارتهم ، فلن يعطوا ما هو بحق لهم والمسلمين لأعدائهم ، وهم - المسلمون - كانوا في السلطة وحماهم الإسلام والغدر.

لم يكن سعد بن عباده - رضي الله عنه - حريصًا على رواية الحديث ، ما مجموعه ما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث العشرين المكررة ، وفضائل سعد بن عبادة - رضي الله عنه - وكذلك الكرم والسخاء وما أعطاها للإسلام (عليه السلام صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته. رواه قيس بن سعد بن عباده رضي الله عنهم قال:
(زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ: السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ، قال: فردَّ سعدٌ ردّاً خفيّاً، قال قيسٌ: فقُلتُ: ألا تأذَن لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: ذَرْهُ يُكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ، فردَّ سَعدٌ ردّاً خفيّاً، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ، واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردّاً خفيّاً؛ لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ، قالَ: فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ، ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها، ثمّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ وهو يَقولُ: (اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتَكَ على آلِ سعد بنِ عُبادَةَ)، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- مِن الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِماراً قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ، فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ: يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال قيسٌ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اركَب، فأبَيتُ، ثُمَّ قالَ: إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ، فانصرَفتُ)

تابع اكتر بالضغط هنا 

تعليقات